السيد عبد الله شبر
299
طب الأئمة ( ع )
لها ( إنّا أنزلناه ) وعوذها بهذه العوذة ، وما في بطنها ، بمسك وزعفران ، واغسلها واسقها ماءها ، وانضح فرجها ، بماء إنا أنزلناه ، وعوذها وما في بطنها بهذه العوذة : ( أعيذ مولودي ببسم اللّه بسم اللّه وإنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا وإنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع ، فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا ) . ثم تقول : ( بسم اللّه بسم اللّه ، أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم أنا وأنت والبيت ومن فيه والدار ومن فيها ، نحن كلنا في حرز اللّه ، وعظمة اللّه ، وجيران اللّه ، وجوار اللّه ، آمنين محفوظين ) . ثم يقرأ ( المعوذتين ) ، ويبتدئ ب ( فاتحة ) الكتاب قبلهما ، ثم بسورة ( الإخلاص ) . ثم تقرأ أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً ، وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ ، فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ، لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ ، لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ ، فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ . وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ . لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ . . . - إلى آخر السورة - . ثم تقول : مدحورا مدحورا مدحورا . ومن يشاق اللّه ورسوله أقسمت عليك يا بيت ومن فيك بالأسماء السبعة والأملاك السبعة الذين يختلفون بين السماء والأرض ، أن تحجب عن هذه المرأة وما في بطنها كل عرض ، واختلاس ، أو لمس أو لسعة ، أو طيف معه مسمى من إنس أو جان . وإن قال عند فراغه من هذا القول ، ومن العوذ كلها ، أعني بهذا القول بهذه العوذة فلانا ، وأهله ، وولده ، وداره ، ومنزله ، فليسم داره ومنزله وأهله وولده وليتلفظ به ، وليقل أهل فلان وولد فلان بن فلانة ، فإنه أحكم له ، وأجود ، وأنا الضامن على نفسه وأهله ، أن لا يصيبهم سوء ، ولا خبل ، ولا جنون ، بإذن اللّه تعالى .